العاملي
453
الانتصار
الله عليه وآله ابنته الزهراء سلام الله عليها بأن ما يتركه صدقة ، لكي لا تطالب بإرثها ؟ ولماذا لم يوصها سلام الله عليهما ولم يحدثها بهذا الحديث ، وهي الوريثة منه ، بينما يحدث أبو بكر ليس وريثاً له ؟ ! أيها الناس أي بنت نب * عن مواريثها أبوها زواها كيف لم يوصنا بذلك مولانا * وتيماً من دوننا أوصاها هل رآنَا لا نستحق اهتداء * واستحقت منه تيم الهدى فهداها أم تراه أضلنا في البرايا * بعد علم لكي نصيب خطاها وكيف يعطيها فدكاً ولا يخبرها بهذا الحديث ( ما تركناه صدقة ) ؟ ؟ وروى البخاري عن أم المؤمنين عائشة أنها قالت : إن فاطمة والعباس عليهما السلام أتيا أبا بكر يلتمسان ميراثهما من رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم ( وهما يطلبان أرضهما من فدك وسهمهما من خيبر ) كتاب الفرائض ، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم لا نورث ما تركناه صدقة ، ج 8 ، ص 551 . فاقرأ يا زميلي ( وهما يطلبان أرضهما من فدك وسهمهما من خيبر ) فكيف يطلبان ما ليس لهما ؟ فمصداقاً لهذه الرواية من البخاري ومن قول أم المؤمنين عائشة إن الرسول صلى الله عليه وآله أعطاها فدك أي ( ملكها فدك ) فلماذا منعها أبو بكر من أرضها بينما أعطى ابنته حجرتها ( على فرض أن الحجرة ملكها ) ؟ ! ! وهل كان أبو بكر يجهل أن رسول الله أعطى الزهراء صلوات الله عليهما أرضها في فدك ، بينما علمت عائشة أم المؤمنين بذلك وروت الحديث ؟ وإذا كان قولك هذا صحيحاً ( إن أبا بكر استدل بحديث صحيح ) . فلماذا غضبت الزهراء سلام الله عليها وهجرته حتى وفاتها سلام الله عليها ؟ !